تفكرني الأيامات هاذي بأيامات الثورة
يقول القائل كيفاش؟
في طريقة خروج الأخبار, تكون رايض يخرج خبر في بلاصة في ثانية تولي بلاد كل عندها الأحداث
يقول القائل كيفاش؟
في طريقة خروج الأخبار, تكون رايض يخرج خبر في بلاصة في ثانية تولي بلاد كل عندها الأحداث
كيما المليشيات يا بو قلب, هوما فدائي صدام في حرب العراق و ماعملوش كيفهم, سمعت بمليشيا في تونس تلقاها بعد درج في تطاوين و توزر و مكثر و بنزرت
احنا اليوم الحدث هو الأغتصاب بدا من هاك الزويز في اللاك (البحيرة) وتعدى لهاك المرا الحبلة و لهنا فما مدة بيناتهم اما الأيامات من سمعنا حكاية الطفلة اللي اغتصبوها و القصص و الروايات خرجت كي البطاطا هاو في رادس هاو في سوسة... شيء يأسف و اللي يزيد يأسف أكثر هوا النكبة السياسية اللي عنا اللي راكبة على كل شيء...المشكلة ماهيش في الوزيرة والا الوزير و الا حكومة هاذيكا حسابات سياسية صافيوها بعيد علينا... المشكلة في المجتمع التونسي اللي في بالنا باش تتحسن أخلاقو و معاملاتو ياخي زدنا وخرنا بالتوالي. المجتمع اللي يدخلوا لدارو اللي شراب عادي و نتفرجو فيه السكتشات في التلفزة و اللي الزطلة عادي و اللي يتشد عليها مسكين و مظلوم اللي الزنا عادي و يجيو في التلفزة و يمدوا وجوهم وقال شنوة عندي من نقلك
شيء يوجع القلب و الله يلطف بينا
شيء يوجع القلب و الله يلطف بينا
